✕ قمة إسطنبول للعدالة 2026
⤓
1
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام

قمة إسطنبول للعدالة 2026..

القانون الدولي أمام اختبار المصداقية والمساءلة

في مدينة إسطنبول، اجتمع وزراء عدل وقضاة وخبراء قانونيون من أكثر من 70 دولة لمناقشة قضايا تتجاوز حدود المحاكم الوطنية، من المساءلة عن الانتهاكات في غزة إلى حقوق الإنسان والعدالة الرقمية ومستقبل التعاون القضائي الدولي .
واستضاف قصر تشيراغان أعمال القمة يومي 8 و9 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بمشاركة نحو 600 شخصية اعتبارية، ضمن برنامج ضمّ ثماني جلسات ونحو 40 متحدثًا، إلى جانب مشاركة نقابات محامين ومنظمات دولية.
وناقش المشاركون عدد من القضايا أبرزها: القانون الدولي الإنساني، التحكيم الدولي، القضاء وحقوق الإنسان، المسؤولية في الفضاء الرقمي، الهجرة والكرامة الإنسانية، والتحول في مجال الطاقة.
وتصدر النقاش المساءلة عن الانتهاكات في قطاع غزة، تطبيق القانون الدولي الإنساني، تعزيز سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات الأساسية، تحديات الذكاء الاصطناعي والجرائم السيبرانية والتحول الرقمي.
وإلى جانب الجلسات الرئيسية، شهدت القمة مشاركة نقابات محامين ومنظمات دولية، ولقاءات دبلوماسية وثنائية بين وزراء العدل والوفود المشاركة. وناقشت الجلسات القضاء الدولي وحقوق الإنسان والتحكيم، والمسؤولية في الفضاء الرقمي، والتحديات القانونية المرتبطة بالتطورات العالمية.

2
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام

غزة.. اختبار لمصداقية القانون الدولي

شكّلت المساءلة عن الانتهاكات في قطاع غزة محورًا بارزًا في أعمال القمة الدولية للعدالة، من خلال جلسة خُصصت لتطبيق القانون الدولي الإنساني ومناقشة المبادئ العالمية وآليات المساءلة.

وأعاد النقاش طرح سؤال جوهري: كيف يمكن حماية عالمية القواعد القانونية وضمان تنفيذها بصورة متساوية؟

غورلك: القانون للجميع دون تمييز
أكد وزير العدل التركي آقين غورلك، في كلمته الافتتاحية، أن ما يجري في غزة يمثل اختبارًا مهمًا لمصداقية القانون الدولي. وشدد على أن قيمة حياة الإنسان وكرامته لا ينبغي أن تتغير بحسب مكان ولادته أو هويته أو قوته السياسية، منتقدًا محاولات توظيف القواعد القانونية لخدمة الأقوياء على حساب الضعفاء.

وأشار غورلك إلى أن وزير العدل الفلسطيني شرحبيل الزعيم لم يتمكن من حضور القمة بعدما مُنع من مغادرة البلاد، كما تناول عدم تمكّن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد رفض منحه تأشيرة دخول، في مقابل مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم أنه صدر بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، بحسب ما ورد في التغطية المصدرية.

لفتت كلمة الوزير التركي إلى أن التحدي لا يقتصر على وضع قواعد قانونية جديدة، بل يمتد إلى تفعيل القواعد القائمة وجعل آليات القانون الدولي أكثر فاعلية، مبينا أن الحروب والنزاعات والهجرة الجماعية والجرائم العابرة للحدود والتطور التقني تفرض أسئلة متجددة على المؤسسات القانونية.

3
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام

الرئيس التركي: تراجع ثقة في النظام الدولي

دعا إلى النظر في الفجوات العالمية في التعليم والتكنولوجيا والأمن الغذائي

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تراجع الثقة في النظام الدولي، معتبرًا أن اختلال التمثيل وآليات اتخاذ القرار يضعفان شرعيته، داعيا إلى النظر في الفجوات العالمية في التعليم والتكنولوجيا والأمن الغذائي والدخل، وربط بين العدالة والاستقرار والسلم الدوليين.

المهمة الأساسية للمنظومة الدولية تتمثل في إرساء السلم والأمن العالميين

وربط الرئيس التركي بين العدالة واستقرار النظام الدولي، مشيرًا إلى أن المهمة الأساسية للمنظومة الدولية القائمة على القواعد والمبادئ تتمثل في إرساء السلم والأمن العالميين. واستشهد بميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف لا ينفصل عن العدالة.
تطرق أردوغان إلى أوجه خلل بنيوية في النظام الدولي، من بينها تفاوت القدرة على الوصول إلى التعليم والتكنولوجيا، والتعامل مع أزمة المناخ، وضمان الأمن الغذائي، والحد من عدم المساواة في الدخل. كما أشار إلى التباين بين مجتمعات تواجه الفقر والحرمان وأخرى تتمتع بموارد وامتيازات واسعة.
وتناول خطاب الرئيس التركي انعكاسات الأزمات على الأمن والطاقة والتجارة والممرات اللوجستية والبنية التحتية التكنولوجية والمدنية، في وقت تتداخل فيه النزاعات مع التحديات الاقتصادية والإنسانية. كما أشار إلى صعوبة التوصل إلى حلول للأزمات المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية.

4
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام

تصور لمسار العدالة الانتقالية في سوريا

قدّم وزير العدل السوري مظهر الويس خلال القمة تصورًا لمسار العدالة الانتقالية في بلاده، مؤكدًا التوجه نحو محاكمات علنية تتسم بالشفافية، وأن الغاية ليست الانتقام، بل معالجة آثار الماضي وإنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين.

وشدد الويس على أهمية كشف مصير المفقودين وتسليم المطلوبين للعدالة بوصفهما استحقاقين ضروريين لمعالجة إرث الانتهاكات على أساس الحقيقة. كما أشار إلى حاجة سوريا إلى دعم المجتمع الدولي لتوفير الظروف الآمنة لعودة اللاجئين.

وأبان الوزير السوري أن العدالة الانتقالية تتطلب مسارات مترابطة، تشمل توثيق الانتهاكات وكشف الحقيقة، وإجراءات قضائية تتسم بالشفافية، ومحاسبة المسؤولين، وإنصاف الضحايا وجبر الضرر، كما ترتبط باستعادة ثقة المجتمع بالمؤسسات وبناء دولة تقوم على المواطنة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

وأكد الوزير السوري أيضًا أن بلاده تواجه تحديات تتصل بالإرهاب والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات.

وأبرزت كلمة الويس أن المسار السوري لا ينفصل عن البيئة الإقليمية والدولية، ولا سيما ما يتعلق بعودة اللاجئين وتوفير الظروف الآمنة لذلك. ويظل نجاح أي مسار للعدالة الانتقالية مرتبطًا بقدرته على الجمع بين الحقيقة والمحاسبة والإنصاف، بعيدًا عن الانتقام أو الإفلات من المسؤولية.

5
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام

تجربة الأردن في تحديث منظومة العدالة

شارك وزير العدل الأردني الدكتور بسام التلهوني في أعمال القمة، مستعرضًا تجربة بلاده في تحديث منظومة العدالة وتطوير إجراءات التقاضي والتوسع في التحول الرقمي للخدمات القضائية، مؤكدا أهمية تعزيز سيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة الدولية وحماية حقوق الإنسان.
وعقد التلهوني القمة في عقد عدد من اللقاءات مع وزراء عدل ومسؤولين ورؤساء وفود، بحث خلالها سبل تعزيز التعاون القانوني والقضائي وتبادل الخبرات والتجارب.

قطر.. أهمية الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة

شارك وفد من وزارة العدل القطرية برئاسة عامر سعيد الغافري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التسجيل العقاري والتوثيق، وبحضور الدكتور نايف بن جاسم العبد الجبار، القنصل العام لدولة قطر في إسطنبول. وأكدت مشاركة الوفد أهمية الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، والإسهام في النقاشات المتعلقة بالتشريعات الحديثة وتطوير القطاع العدلي.

6
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام

مشاركة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان

شارك المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقول الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور هادي بن علي اليامي في القمة بدعوة من وزير العدل التركي، وأجرى عدد من اللقاءات بعد مشاركته في عدد من الجلسات من بينها جلسة "تطبيق القانون الدولي الإنساني: المبادئ العالمية والمساءلة – حالة غزة"، ضمن برنامج تناول القضاء الدولي وحقوق الإنسان والتحكيم والمسؤولية الرقمية والهجرة والكرامة الإنسانية.

ما الذي كشفته القمة؟
تُظهر محاور قمة إسطنبول أن مستقبل العدالة يعتمد على أكثر من تحديث التشريعات أو إدخال التكنولوجيا إلى المحاكم، وأنه يحتاج إلى مؤسسات قادرة على تطبيق القانون، وتعاون عابر للحدود، وحماية متكافئة للحقوق، ومسارات واضحة للمساءلة والإنصاف.
7
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام
الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان.. شراكات مؤسسية ومبادرات مشتركة لتعزيز حماية الحقوق

استثمر وفد الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، برئاسة المدير التنفيذي الدكتور هادي بن علي اليامي، مشاركته في القمة في عقد عدد من اللقاءات مع مؤسسات حكومية وبرلمانية وحقوقية وأكاديمية في أنقرة وإسطنبول.

وجاءت زيارة الوفد إلى تركيا بدعوة من مؤسسة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا، ووزير العدل التركي، في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية للهيئة للفترة 2026–2030، وتوسيع الشراكات مع الدول الأعضاء ومؤسساتها الوطنية.

وامتدت لقاءات الوفد إلى المؤسسات البحثية والأكاديمية، في توجه يربط العمل الحقوقي بالبيانات والمؤشرات والدراسات والتدريب، ويعزز الاستفادة من الخبرات المتخصصة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

تعاون برلماني لحماية الحقوق
وفي مستهل الزيارة، استقبلت دريا يانيك، رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان التركي، وفد الهيئة بحضور أعضاء اللجنة. وركز اللقاء على تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات التشريعية في مجال حماية حقوق الإنسان.
8
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام

تجديد شراكة مع مؤسسة حقوق الإنسان والمساواة بتركيا

شكّل التعاون مع مؤسسة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا (TİHEK) محورًا رئيسيًا للزيارة، حيث التقى الدكتور هادي اليامي رئيس المؤسسة فاسيب شاهين في مقرها بأنقرة، واستعرض الجانبان مسار التعاون القائم منذ توقيع مذكرة التفاهم عام 2022. وتوّجت اللقاءات بتجديد مذكرة التفاهم لمدة ثلاث سنوات، في خطوة تستهدف الانتقال بالتعاون من إطار التفاهم العام إلى برامج تنفيذية ملموسة، تشمل تعزيز حقوق الإنسان والمساواة وعدم التمييز، والبحث، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات. واستضافت مؤسسة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا حوارًا بعنوان "الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي في دائرة الضوء"، استعرض خلاله الدكتور هادي اليامي الإطار الاستراتيجي للهيئة للفترة 2026–2030، وأولوياتها في الشراكة مع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان. كما تناول الحوار مكافحة الإسلاموفوبيا، والحقوق الرقمية والذكاء الاصطناعي، والبحوث المشتركة، وبناء القدرات.
9
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام
تجديد شراكة مع مؤسسة حقوق الإنسان والمساواة بتركيا
مذكرة تفاهم
الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان ومؤسسة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا "TİHEK" توقّعان تجديد مذكرة التفاهم بينهما لثلاث سنوات
الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان
⇄
ومؤسسة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا

شكّل التعاون مع مؤسسة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا (TİHEK) محورًا رئيسيًا للزيارة، حيث التقى الدكتور هادي اليامي رئيس المؤسسة فاسيب شاهين في مقرها بأنقرة، واستعرض الجانبان مسار التعاون القائم منذ توقيع مذكرة التفاهم عام 2022.
وتوّجت اللقاءات بتجديد مذكرة التفاهم لمدة ثلاث سنوات، في خطوة تستهدف الانتقال بالتعاون من إطار التفاهم العام إلى برامج تنفيذية ملموسة، تشمل تعزيز حقوق الإنسان والمساواة وعدم التمييز، والبحث، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات.
واستضافت مؤسسة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا حوارًا بعنوان "الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي في دائرة الضوء"، استعرض خلاله الدكتور هادي اليامي الإطار الاستراتيجي للهيئة للفترة 2026–2030، وأولوياتها في الشراكة مع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.
كما تناول الحوار مكافحة الإسلاموفوبيا، والحقوق الرقمية والذكاء الاصطناعي، والبحوث المشتركة، وبناء القدرات.

10
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام

سيسرك: البيانات والمؤشرات والتدريب

التقى الدكتور هادي اليامي، المدير العام لمركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية "سيسرك"، زهرة زمرد سلجوق لبحث فرص تعزيز الشراكة في مجالات حقوق الإنسان والبيانات والمؤشرات وبناء القدرات والبحث المشترك.

سيسرك: البيانات والمؤشرات والتدريب

كما شارك في "حوارات سيسرك" حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وطرح خمسة مسارات مترابطة لتعزيز حقوقهم في الدول الأعضاء تمثلت في:

  • ✓تطوير التشريعات وضمان إنفاذها.
  • ✓إدماج حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في سياسات وخطط التنمية.
  • ✓مواجهة الوصم والتمييز وتغيير الصور النمطية.
  • ✓توفير التعليم الدامج وفرص العمل اللائق.
  • ✓تنمية المهارات ودعم التمكين والاستقلال الاقتصادي.

وأكدت المداخلة أهمية تحويل الالتزامات المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى نتائج ملموسة، من خلال سياسات أكثر شمولًا وتعاون مؤسسي مستمر.

11
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام
بحث علمي وتبادل أكاديمي مع جامعة أنقرة

بحث وفد الهيئة مع نائبة رئيس جامعة أنقرة، الأستاذة الدكتورة غلنور غولو بهادير، وعدد من عمداء الكليات، آفاق التعاون في حقوق الإنسان والبحث العلمي والتبادل الأكاديمي.
وشملت مجالات التعاون المقترحة إعداد بحوث ودراسات مشتركة، والإسهام العلمي في مجلة الهيئة، والتعاون في إطار أكاديمية حقوق الإنسان، وتعزيز التواصل بين الجامعات والمؤسسات البحثية في الدول الأعضاء.
تضمنت مخرجات الزيارة بحث بناء قدرات العاملين في قطاعي العدالة وإنفاذ القانون عبر أكاديمية حقوق الإنسان التابعة للهيئة، بما يدعم الممارسات المؤسسية المعززة لحماية الحقوق وسيادة القانون.

لقاء مع كبير أمناء المظالم في الجمهورية التركية

في إطار توسيع التعاون مع المؤسسات الوطنية، التقى المدير التنفيذي للهيئة كبير أمناء المظالم في الجمهورية التركية محمد أكارجا، في مقر المؤسسة التابعة للجمعية الوطنية الكبرى لتركيا بأنقرة.
وبحث اللقاء تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في حماية حقوق الإنسان، ودور مؤسسات أمناء المظالم في ترسيخ المساءلة والشفافية، وتعزيز العدالة الإدارية والوصول إلى سبل انتصاف فعّالة.

12
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام

التعاون مع وزارة الشباب والرياضة التركية

كما التقى الدكتور هادي اليامي نائبة وزير الشباب والرياضة التركية الدكتورة صفا كوج أوغلو غورصوي، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الشباب وحقوق الإنسان.

وأشادت نائبة الوزير بجهود الهيئة وأنشطتها، ولا سيما ما يتصل بقضايا الشباب ومخرجات الدورة السادسة والعشرين للهيئة، مؤكدة أهمية التعاون وتبادل الخبرات.

لقاءات مع وزراء العدل بعدد من الدول

على هامش القمة الدولية للعدالة في إسطنبول، عقد الدكتور هادي اليامي لقاءات مع وزراء العدل في عدد من الدول، تناولت الإطار الاستراتيجي للهيئة وفرص التعاون في مجال حقوق الإنسان، بما يشمل التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات وبناء قدرات العاملين في قطاعي القضاء والأمن.

وشملت اللقاءات، وزراء العدل في تركيا وليبيا وسوريا والسودان وباكستان، إضافة إلى لقاء مع وزير العدل في مقدونيا الشمالية لمناقشة فرص التعاون في حماية حقوق الأقليات المسلمة وتعزيزها.

13
قمة إسطنبول للعدالة 2026
عام

أبرز مخرجات الهيئة المستقلة من زيارة تركيا

  • تجديد مذكرة التفاهم مع مؤسسة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا (TİHEK) لمدة ثلاث سنوات.
  • طرح برنامج عمل مشترك مع TİHEK في حقوق الإنسان والمساواة وعدم التمييز والبحث وبناء القدرات.
  • اقتراح تعاون مع «سيسرك» في البيانات والمؤشرات والتدريب والبحث المشترك.
  • اقتراح منصة للتعاون بين اللجان البرلمانية المعنية بحقوق الإنسان في الدول الأعضاء.
  • تحديد مجالات للتعاون الأكاديمي مع جامعة أنقرة والبحث العلمي ومجلة الهيئة.
  • بحث بناء قدرات العاملين في قطاعي العدالة وإنفاذ القانون عبر أكاديمية حقوق الإنسان.
  • تبادل الخبرات في معالجة الشكاوى والمساءلة والعدالة الإدارية وسبل الانتصاف.
  • تعزيز الحوار حول فلسطين ومكافحة الإسلاموفوبيا والحقوق الرقمية والذكاء الاصطناعي وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
14
15
🖍 سجّل الدخول لحفظ التظليلات