حين تصبح الثقافة لغة للتأثير
في الثالث من سبتمبر/أيلول من كل عام تحتفل منظمة التعاون الإسلامي بيوم الشباب. وفي العادة تمر هذه المناسبات ككثير من الأيام الدولية: كلمة، وصورة جماعية، وبيان. لكن ما جرى هذا العام في مقر الأمانة العامة في جدة كان أقرب إلى ورشة منه إلى احتفال؛ دورة تدريبية عنوانها “الشباب والدبلوماسية الثقافية وتنمية مهارات القيادة”، جمعت في يوم واحد وزارة الرياضة السعودية وصندوق التضامن الإسلامي واتحاد وكالات الأنباء “يونا” ومجمع الفقه الإسلامي الدولي والهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، ومعهم خبراء وشباب من الدول الأعضاء حضوريا وافتراضيا.
خصصنا هذا العدد للدورة، لأن السؤال الذي دارت حوله كبير وهو: كيف يستطيع شاب أن يكون حاضرا في مجتمعه، وقادرا في الوقت نفسه على التواصل مع مجتمعات تختلف عنه في الثقافة والتجربة؟
قم بمشاركة هذا العدد عبر منصتك المفضلة، أو امسح رمز الاستجابة السريعة للوصول السريع.