✕ الشباب والدبلوماسية الثقافية | من الحوار إلى التأثير
⤓

حين تصبح الثقافة لغةً للتأثير

بناء الجسور، احترام الاختلاف، صناعة السرديات، وتحويل المعرفة إلى مبادرة؛ أفكار حضرت في البرنامج من زوايا مختلفة، واجتمعت حول سؤال واحد: كيف يستطيع الشاب أن يكون حاضرًا في مجتمعه، وقادرًا في الوقت نفسه على التواصل مع مجتمعات تختلف عنه في الثقافة والتجربة؟ من هنا جاءت دورة «الشباب والدبلوماسية الثقافية وتنمية مهارات القيادة» بوصفها مساحة تجمع هذه الأدوات في تجربة واحدة؛ معرفة تُناقش داخل القاعة، ومهارات تجد قيمتها في ما يمكن أن تصنعه بعد ذلك خارجها. في الجلسات، ارتبطت القيادة بالقدرة على الحوار وصناعة المبادرات، وارتبط الإعلام بالصورة التي يصنعها الشباب عن مجتمعاتهم أمام الآخرين، فيما امتد الحديث إلى الوعي والذكاء الثقافي والعمل المجتمعي. ومع اختلاف المسارات، اجتمعت حول معنى واحد: التأثير يبدأ من فهم السياق، ثم اختيار الطريقة التي تصل بها الفكرة إلى الآخر.
تحقيق: منى العبيدي — تصوير: طارق حداد
في سطور
انعقاد الدورة بالتزامن مع «يوم منظمة التعاون الإسلامي للشباب».3 سبتمبر 2026
مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.جدة
عنوان الدورة«الشباب والدبلوماسية الثقافية وتنمية مهارات القيادة».
«الدبلوماسية الثقافية للشباب ليست ترفًا فكريًا، وإنما أداة عمل لتنمية قدراتكم على بناء الجسور وتعزيز الحوار.»
— — إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، من كلمته التي ألقاها نيابة عنه السفير طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية.
1
الشباب داخل الدول الأعضاء
19.9%
نسبة الشباب من إجمالي سكان الدول الأعضاء حاليًا.
حصة دول المنظمة من شباب العالم
نمو سنوي بالنسبة المئوية
10
7.5
5
2.5
0
3.2٪
4.1٪
3.8٪
5.4٪
6.1٪
2
2050
2040
2030
2020
ⓘ
معلومة مهمّة
مؤشران بقراءتين مختلفتين
الشباب داخل الدول الأعضاء
27.3%
النسبة المتوقعة للشباب من سكان الدول الأعضاء بحلول عام 2070.
2
3
🖍 سجّل الدخول لحفظ التظليلات