حين تصبح الثقافة لغةً للتأثير
بناء الجسور، احترام الاختلاف، صناعة السرديات، وتحويل المعرفة إلى مبادرة؛ أفكار حضرت في البرنامج من زوايا مختلفة، واجتمعت حول سؤال واحد: كيف يستطيع الشاب أن يكون حاضرًا في مجتمعه، وقادرًا في الوقت نفسه على التواصل مع مجتمعات تختلف عنه في الثقافة والتجربة؟
من هنا جاءت دورة «الشباب والدبلوماسية الثقافية وتنمية مهارات القيادة» بوصفها مساحة تجمع هذه الأدوات في تجربة واحدة؛ معرفة تُناقش داخل القاعة، ومهارات تجد قيمتها في ما يمكن أن تصنعه بعد ذلك خارجها.
في الجلسات، ارتبطت القيادة بالقدرة على الحوار وصناعة المبادرات، وارتبط الإعلام بالصورة التي يصنعها الشباب عن مجتمعاتهم أمام الآخرين، فيما امتد الحديث إلى الوعي والذكاء الثقافي والعمل المجتمعي. ومع اختلاف المسارات، اجتمعت حول معنى واحد: التأثير يبدأ من فهم السياق، ثم اختيار الطريقة التي تصل بها الفكرة إلى الآخر.
تحقيق: منى العبيدي — تصوير: طارق حداد