✕ الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
⤓
1
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
الدورة الثانية والخمسون لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة

احتضنت العاصمة العراقية بغداد، يومي 17 و18 أكتوبر 2026، أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تحت شعار «الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة». وشهدت الدورة انتقال رئاسة المجلس من الجمهورية التركية إلى جمهورية العراق، بمشاركة وفود الدول الأعضاء ومسؤولين وممثلين عن منظمات دولية.
جاءت الاجتماعات في ظل تحديات سياسية وأمنية وإنسانية واقتصادية متشابكة، وناقشت قضايا ذات أولوية، في مقدمتها القضية الفلسطينية والتطورات في قطاع غزة، إلى جانب ملفات إقليمية ودولية ومشروعات قرارات سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية وتنموية.

الحوار والتضامن أساسان لتقريب وجهات النظر، وتنسيق المواقف، وتحويل العمل الإسلامي المشترك إلى خطوات عملية
👥22وزيرًا للخارجية
🌍55دولة مشاركة
📰180وسيلة إعلامية
🏛️40منظمة دولية
2
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
رئيس الوزراء العراقي يفتتح أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في بغداد

افتتح رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم السبت، اجتماعات الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها العاصمة بغداد.

وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، افتتح اجتماعات الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها العاصمة بغداد.

وأعلنت وزارة الخارجية، اليوم السبت، عن تسلم العراق رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي من تركيا.

وقال المتحدث باسم المؤتمر السفير حسنين كامل خلال كلمته في المؤتمر التي حضرها مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن “العراق تسلم رئاسة منظمة وزراء الخارجية التعاون الإسلامي من جمهورية تركيا بعد افتتاح رئيس الوزراء علي فالح الزيدي للجلسة”.

وأضاف أن “جميع ممثلي دول التعاون الإسلامي حضروا الى المشاركة في الاجتماع فضلاً عن حضور ممثل عن الأمين العام للأمم المتحدة في الاجتماع”.

وأشار الى أن “40 منظمة دولية تشارك في الاجتماع”.

3
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
رئيس الجمهورية العراقي: انعقاد الدورة 52 لمنظمة التعاون الإسلامي ببغداد فرصة لبلورة الرؤى المشتركة

أكد رئيس الجمهورية العراقي نزار آميدي، اليوم السبت، أن انعقاد أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد يمثل فرصة لبلورة الرؤى المشتركة إزاء القضايا المصيرية التي تواجه العالم الإسلامي.
وقالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن “رئيس الجمهورية نزار آميدي، استقبل في قصر بغداد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والوفد المرافق له، الذي ضمّ الأمين العام المساعد يوسف الضبيعي، ومدير عام ديوان الأمين أحمد سعيد، ومدير الإدارة العربية عبد الله العجمي، بالإضافة إلى مدير مكتب المنظمة في بغداد السفير محمد النقشبندي”.
وأضاف البيان أنه “في مستهل اللقاء، هنّأ رئيس الجمهورية اسماعيل ولد أحمد بانتخابه أميناً عامّاً لمنظمة التعاون الإسلامي، متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء مهامه”.
وأشار الى أنه “جرى بحث تعزيز التعاون والتنسيق بين العراق والمنظمة، وسبل تطوير آليات عملها بما يرسّخ حضورها وتأثيرها في مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق تطلعات الشعوب الإسلامية.
وأكد رئيس الجمهورية، حسب البيان، على “أهمية احتضان بغداد لأعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة”، مشيراً إلى أن “انعقادها في هذه الظروف يمثل فرصة لبلورة الرؤى المشتركة إزاء القضايا المصيرية التي تواجه العالم الإسلامي، والارتقاء بمستوى العمل المشترك، وتفعيل دور المنظمة في تقريب وجهات النظر وتوحيد المواقف إزاء القضايا ذات الأولوية، بما يسهم في دعم جهود إحلال السلام وحماية مصالح الشعوب الإسلامية”.
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن “استضافة العراق لمؤتمر وزراء خارجية الدول الأعضاء في دورته الحالية، تعكس مكانته ودوره في تعزيز التضامن الإسلامي وترسيخ الحوار والتفاهم بين الدول الأعضاء”، معرباً عن “تقديره للجهود المبذولة من أجل إنجاح أعمال المؤتمر وتحقيق أهدافه المنشودة”.

4
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
رئيس الوزراء العراقي يطلق مبادرة للنقل والاتصالات خلال اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي

أطلق رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم السبت، خلال افتتاح أعمال الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في العاصمة بغداد مبادرة للربط المتكامل بين شبكات الطاقة والسكك الحديدية ووسائل النقل والاتصالات الرقمية، فيما دعا الى حرية التجارة وحماية طرقها وضمان انسيابية النقل في الممرات الدولية.وقال رئيس الوزراء في كلمة خلال افتتاح أعمال الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، وتابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): “نرحب بكم في بغداد ملتقى الحضارات ومدينة العلم والفكر والتاريخ، التي تفتح أبوابها اليوم لأشقائها في العالم الإسلامي”، مردفاً أنه “نهنئ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي على توليه مهامه، ونتمنى له التوفيق في إدارة أعمال المنظمة وانجاح المشاريع التي تخدم مصالح أمتنا الإسلامية”.

وأكد أن “العالم الإسلامي يواجه تحديات متزايدة تختبر قدرته على التعايش ومواكبة التحولات الاقتصادية والثقافية والإعلامية”، مبيناً أن “ما نشهده من أزمات في الساحتين الإقليمية والدولية يدعونا الى مزيد من العمل المشترك لحماية مصالح شعوبنا وخدمة قضايا أمتنا وضمان مستقبل أجيالنا”.

وتابع أن “منظمة التعاون الإسلامي تمثل ركيزة لتوثيق روابط الأخوة والتكامل بين شعوبنا التي يجمعها الإسلام ديناً وثقافةً وحضارةً”، مؤكداً “موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية بوصفها جوهر الصراع في المنطقة، وأن إنصاف الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه أساس لأمن المنطقة واستقرارها”.
وأضاف أن “العراق عانى ولا يزال، من آثار الصراعات في المنطقة وتداعياتها الاقتصادية”، موضحاً أن “التعاون وقبول الاختلاف هما مفتاح التفاهم والحد من الخلافات ووحدة الأمة الاسلامية”.

5
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يؤكد أولوية القضية الفلسطينية ويدعو إلى تعزيز التضامن والعمل المشترك

أكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن القضية الفلسطينية تتصدر أولويات المنظمة، مشددًا على ضرورة توحيد المواقف الإسلامية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية القدس الشريف ومقدساتها، وإنهاء معاناة الفلسطينيين.

جاء ذلك خلال كلمته في الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية المنظمة، المنعقدة في بغداد في 17 أكتوبر 2026، حيث دعا إلى تعزيز التضامن والعمل المشترك لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية.

وشدد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، ودعم حل الدولتين، مؤكدًا أهمية مساندة الدول الأعضاء في مواجهة النزاعات والأزمات، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، ومكافحة الإسلاموفوبيا، وتطوير العمل الإنساني والمؤسسي للمنظمة.

كما دعا الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها المالية، محذرًا من أن انخفاض تحصيل المساهمات وتراكم المتأخرات يهددان قدرة المنظمة على تنفيذ برامجها وتحقيق أهدافها في تعزيز السلم والاستقرار والتنمية المستدامة.

6
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
وزير الخارجية العراقي: حريصون على توحيد المواقف وتعزيز التضامن الإسلامي

أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال افتتاح الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، حرص العراق على توحيد المواقف وتكثيف التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات التي يشهدها العالم الإسلامي.

وشدد حسين على أولوية القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الاستيطان والتهجير القسري، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين. كما دعا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتوسيع الشراكات التنموية، واعتماد الحوار والدبلوماسية والحلول السلمية لمعالجة الأزمات.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي مبادرة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات النقل والربط السككي والطاقة والاتصالات وأنظمة الدفع الرقمي والتجارة. فيما أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أهمية مضاعفة الجهود لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، والتصدي لسياسات تهويد القدس والتغيير الديمغرافي فيها.

7
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
وزير الخارجية التركي: نؤكد على حرية الملاحة في هرمز وحماية حركة التجارة الدولية

أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم السبت، أن منظمة التعاون الاسلامي يجب أن تلعب دورا في تذليل الصعوبات التي تواجهها دول المنطقة، والتركيز على اتباع الجهود الدبلوماسية لدفع اطر التعاون والحوار المشترك بين الدول الاعضاء في المنظمة، فيما أشار إلى اهمية حرية الحركة والملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب وحماية حركة التجارة الدولية.

وقال فيدان خلال كلمة افتتاحية بمناسبة انعقاد الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي أن “هناك كثيرا من التحديات التي يجب مواجهتها من قبل دول منظمة التعاون الإسلامي، وخصوصا ما يتعلق بحالة التصدع التي تشهدها الأنظمة الدولية وتأثيرها على المنطقة”.

وأضاف أن “تركيا مع باقي أعضاء المنظمة ركزوا خلال الفترات السابقة على ترسيخ الجهود الدبلوماسية لتعزيز أٌطر التعاون والحوار المشترك”، مشيرا إلى أن “دول المنظمة بذلت جهودا لدعم القضية الفلسطينية والتصدي للعدوان الإسرائيلي”.

وبين أن “السياسة الإسرائيلية وما يتبعها من جرائم تشكل خطرا على دول الاقليم، وتبرز الحاجة إلى اتخاذ اجراء جماعي للتصدي للممارسات الإسرائيلية ودفع الولايات المتحدة للضغط من أجل إيقاف تلك الممارسات”، مبينا أن “هناك حاجة لحشد الجهود الدولية للتصدي لمحاولات إسرائيل في ضم أراضي فلسطينية بصورة غير مشروعة”.

وذكر أن “العدوان الإسرائيلي لم يشمل فلسطين فقط بل تجاوز ذلك إلى أراضي لبنان، كما أن إسرائيل تحاول تقويض الحدود السورية من خلال ارتكاب الأعمال العدائية”.

وتابع أن “الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تؤكد على حرية الحركة والملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب وحماية حركة التجارة الدولية”.

8
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
نائب الأمين العام للأمم المتحدة تشكر العراق على استضافة الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي

قدمت نائب الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، الشكر إلى الحكومة العراقية لاستضافة الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي.

وقالت أمينة خلال كلمة بمناسبة انعقاد الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي “نشكر العراق لاستضافة الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي”.

وأضافت أن “الحوار والتضامن لا غنى عنهما من أجل السلم والأمن والتنمية المستدامة، وهذا يدعونا إلى التضامن مع كل ما يحتاج إلى تعاون، ولوضع نهاية لمعاناة الشعوب الإسلامية”، فيما أشارت إلى “ضرورة العمل على تعزيز أسس السلم والأمن”.

وبشأن الملف الفلسطيني، شددت على أنه “يجب إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وإيقاف العدوان”.

9
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
وزيرة الخارجية الفلسطينية: قضيتنا حضرت بقوة في الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية “التعاون الإسلامي” ببغداد

أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، أن القضية الفلسطينية حضرت بقوة في أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي عُقدت في العاصمة العراقية بغداد، وشغلت الحيز الأكبر من كلمات المشاركين وبنود البيان الختامي، مثمنةً دور العراق في دعم الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية.

وقالت شاهين إن العراق يواصل دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وقدم خلال السنوات الثلاث الماضية مساعدات إنسانية وعينية، من بينها مستلزمات طبية، إلا أن معظم المساعدات لم تصل إلى قطاع غزة بسبب المعوقات الإسرائيلية وإغلاق المعابر، مشيرةً إلى استعداد العراق لتقديم المزيد من الدعم خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت أن اجتماعات المؤتمر كانت ناجحة، مؤكدةً أن الأوضاع في قطاع غزة تصدرت النقاشات، في ظل استمرار القتل والإصابات وتعثر دخول المساعدات الإنسانية، كما دعت الدول المشاركة إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي واتخاذ إجراءات عملية تجاه الانتهاكات في القدس المحتلة.

وشددت شاهين على أن نقل سفارات بعض الدول إلى القدس إجراءات باطلة باعتبارها أرضاً محتلة، داعيةً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فاعلة لردع سلطات الاحتلال ووقف انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني، كما ثمنت الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية دعماً للقضية الفلسطينية.

10
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
المدير التنفيذي للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان يدعو إلى تكثيف الجهود الدولية لحماية مسلمي الروهينغا ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات

دعا المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور هادي بم علي اليامي، إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والقانونية لحماية مسلمي الروهينغا، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وإنهاء الإفلات من العقاب، مؤكدًا أن حمايتهم مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة.

جاء ذلك في كلمته خلال اجتماع مجموعة الاتصال المعنية بالروهينغا، المنعقد على هامش الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية المنظمة في بغداد يومي 17 و18 أكتوبر 2026.

وأشار اليامي إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق الروهينغا في ميانمار، بما يشمل التهجير القسري والتمييز والحرمان من الجنسية والعنف، محذرًا من تدهور الأوضاع الإنسانية في ميانمار ومخيمات اللاجئين في بنغلاديش، في ظل تراجع المساعدات الدولية.

ودعا الدول الأعضاء إلى دعم الإجراءات القانونية أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، مطالبًا ميانمار بوقف العنف، وضمان حقوق المواطنة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ومشددًا على ضرورة أن تكون عودة اللاجئين طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة.

واختتم بالتأكيد على أهمية تحويل التضامن الدولي إلى خطوات عملية ومنسقة تضمن حماية الروهينغا ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، وإنهاء معاناتهم وصون كرامتهم وحقوقهم الإنسانية.

11
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان تنظّم انتخابات تسعة أعضاء بمجلسها في بغداد

نظّمت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم في بغداد، انتخابات تسعة أعضاء جدد بمجلسها عن المجموعات العربية والآسيوية والأفريقية، بحضور ممثلي الدول الأعضاء، على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية المنظمة.
وأكد الدكتور هادي بن علي اليامي، المدير التنفيذي للهيئة، في كلمته بهذه المناسبة، أن تجديد عضوية المجلس يسهم في إثراء خبراته وتعزيز كفاءته واستقلاليته، بما يدعم أداء الهيئة لولايتها في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.
وأعرب عن تقديره للدعم المتواصل الذي تحظى به الهيئة من الدول الأعضاء، مشيرًا إلى دور مجلسها في توجيه أعمالها وتطوير أدائها المؤسسي. وشدد على أن الخبرة الحقوقية والنزاهة والاستقلالية والحياد، إلى جانب القدرة على الحوار وبناء التوافق، تمثل مرتكزات أساسية لفاعلية المجلس وتحقيق أهداف الهيئة.
ومن المقرر استكمال العملية الانتخابية وفق الترتيبات المعتمدة، تمهيدًا لرفع النتائج ضمن مشروع قرار يُعرض على مجلس وزراء الخارجية في دورته الثانية والخمسين لاعتمادها.
وتأتي هذه الانتخابات في سياق تعزيز البناء المؤسسي للهيئة ودعم تنفيذ خطتها الاستراتيجية للفترة 2026–2030، وتوطيد تعاونها مع الدول الأعضاء والشركاء لخدمة قضايا حقوق الإنسان في العالم الإسلامي.

12
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
رئيس هيئة الإعلام الأمني العراقي: وفود منظمة التعاون الإسلامي أشادت بالأمن والاستقرار في بغداد

أكد رئيس هيئة الإعلام الأمني في العراق، الفريق سعد معن، اليوم الأحد، أن الوفود المشاركة في اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، أبدت انطباعات إيجابية عن الأمن والاستقرار في بغداد.

وقال معن إن “الانطباع العام للوفود كان ممتازاً، إذ أعربت عن امتنانها وتقديرها لكرم العراقيين، وأشادت بالأمن والأمان والاستقرار في بغداد، فضلاً عن ترحاب المواطنين وعبق الحضارة العراقية والبغدادية”.

وأضاف، أن “الوفود أثنت على الجهود المبذولة، وأكدت أهمية نقل الصورة الحقيقية للواقع الأمني والاستقرار الذي يشهده العراق”، معربة عن تقديرها واحترامها “للإجراءات الحكومية والجهود التي يبذلها رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، للحفاظ على ديمومة الأمن والاستقرار في البلاد”.

13
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
بغداد تطرح حواراً مفتوحاً بين دول منظمة التعاون الإسلامي لتعزيز السلم والتنمية المستدامة

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الاحد، طرح بغداد حوار مفتوح لتعزيز السلم والتنمية المستدامة.
وقال المتحدث بأسم أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي السفير حسنين كامل في تصريح لوكالة الانباء العراقية (واع): ان “بغداد طرحت في خطوة غير معتادة وغير تقليدية، ورقة مفاهيمية أعدّتها وزارة الخارجية، رؤية لحوار مفتوح بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بإدارة وزير الخارجية فؤاد حسين، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لإطلاق نقاشات جادة تفضي إلى حلول عملية للتحديات المشتركة.
واضاف ان “الورقة تدعو إلى تطوير الوساطة وبناء الثقة والوقاية من النزاعات، وتنسيق المواقف الدولية، ولا سيما بشأن فلسطين والقدس الشريف، مع احترام سيادة الدول وخصوصياتها”.
واشار الى ان “الورقة تتضمن مقترحات لإنشاء منتدى سنوي للحوار وشبكة خبراء للإنذار المبكر، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستجابة الإنسانية والشراكات العلمية، مع الاهتمام بالشباب والمرأة والتعليم ومواجهة الكراهية والتطرف والإسلاموفوبيا”.
ونوه ان “الورقة تؤكد أهمية ترجمة هذه المقترحات إلى برامج وخطط تنفيذية، مدعومة بآليات متابعة ومؤشرات لقياس التقدم، بما يعزز التضامن ويرسخ السلم والتنمية المستدامة”.

14
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
12 دولة عضواً توقع على أنظمة واتفاقيات رئيسية لمنظمة التعاون الإسلامي

وقّع رؤساء وفود اثنتي عشرة دولة عضواً على أنظمة واتفاقيات مختلفة ضمن الإطار القانوني للمنظمة، على هامش الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، وتعكس هذه التوقيعات التزام الدول الأعضاء بتعزيز الإطار القانوني للمنظمة والنهوض بالتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

والدول الأعضاء الاثنتا عشرة التي وقّعت على الأنظمة والاتفاقيات هي: الجمهورية العربية السورية، والجمهورية التركية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية جيبوتي، والجمهورية العربية المصرية، والجمهورية الاتحادية الصومالية، والجمهورية اللبنانية، ودولة ليبيا، واتحاد جزر القمر، وجمهورية السودان، وجمهورية غامبيا، والجمهورية اليمنية.

15
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
على هامش الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي.. “يونا” ومنظمة تنمية المرأة يوقعان مذكرة تعاون
مدير عام “يونا” يلتقي وزيرة الخارجية الفلسطينية على هامش الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي
16
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
مدير عام “يونا” يلتقي النائب الأول لوزير خارجية أوزبكستان
المدير العام لاتحاد “يونا” يلتقي وكيل وزارة الخارجية العراقية للعلاقات الثنائية
مدير عام “يونا” يبحث مع وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين في اليمن القضايا ذات الاهتمام المشترك
17
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
مدير عام “يونا” يكتب: بغداد تجمع العالم الإسلامي.. نجاح عراقي ورسالة تتجاوز حدود المؤتمر

لم تكن استضافة بغداد للدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، يومي 17 و18 أكتوبر 2026، حدثاً دبلوماسياً عابراً، بل محطة مهمة أكدت قدرة العراق، بما يمتلكه من إرث حضاري ومكانة تاريخية، على أن يكون ملتقى للحوار وجسراً للتواصل ومنبراً لتعزيز التضامن بين دول العالم الإسلامي.

وقد نجح العراق في تقديم صورة مشرّفة عن قدرته على استضافة المحافل الدولية الكبرى، من خلال حسن التنظيم وكرم الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، بما يعكس إرادة واضحة لتعزيز حضوره الإقليمي والدولي وترسيخ مكانة بغداد عاصمة للحوار والتعاون.
ومن أبرز محطات الدورة الدعوة التي وجّهها دولة رئيس مجلس الوزراء العراقي إلى رؤساء الوفود المشاركة، والتي تشرفت بحضورها والاستماع إلى عدد من الأفكار والمقترحات الرامية إلى توسيع آفاق التعاون بين الدول الإسلامية. وشملت هذه المقترحات إنشاء منصة للمنتجات في العالم الإسلامي لتعزيز التبادل التجاري، وتكثيف الجهود المشتركة لمكافحة المخدرات، والاستفادة من القوى العاملة، وتعزيز أمن الطاقة عبر مشروعات الربط الكهربائي، إلى جانب توحيد الخطاب الإسلامي بما يخدم الاعتدال والتفاهم والتضامن.
وتكتسب هذه الأفكار أهميتها من كونها تطرح مجالات عملية يمكن، عبر التشاور والآليات المؤسسية المناسبة، تحويلها إلى شراكات ومشروعات تعود بالنفع على الدول الأعضاء وشعوبها.
وانعقدت الدورة في مرحلة دقيقة تتشابك فيها التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية، ما جعل شعارها: «الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة» تعبيراً عن حاجة حقيقية إلى تغليب المصالح المشتركة وتطوير آليات التعاون. وقد جسّد «إعلان بغداد» هذه الروح، مؤكداً أهمية التضامن الإسلامي والعمل المشترك، وفي مقدمة ذلك دعم القضية الفلسطينية، التي تظل أولوية مركزية تتطلب استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية والإنسانية لحماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.غير أن قيمة أي إعلان لا تقاس ببلاغة نصه، بل بقدرته على الانتقال من التوافق العام إلى التنفيذ والمتابعة. ومن هنا ينبغي النظر إلى «إعلان بغداد» بوصفه منطلقاً لتعزيز التعاون، من خلال تحديد أولويات قابلة للتنفيذ، وأطر زمنية واضحة، ومؤشرات لقياس التقدم. فالمتابعة المؤسسية المنتظمة تساعد على تحويل التوافقات السياسية إلى إنجازات ملموسة.وفي مجال الحوار، يمكن البناء على أجواء التفاهم التي شهدتها الدورة عبر تعزيز اللقاءات الدورية، وتوسيع مشاركة مراكز البحث والخبراء في مناقشة القضايا المشتركة، بما يدعم الوساطة ومكافحة خطاب الكراهية ونشر ثقافة السلام.أما في المجال الإنساني، فإن التضامن يكتسب معناه الحقيقي عندما ينعكس على سرعة الاستجابة للأزمات، وتنسيق المساعدات، وتبادل الخبرات، وتوجيه الموارد إلى الفئات الأكثر احتياجاً. وتمتلك منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها خبرات وإمكانات يمكن توظيفها لتعزيز التكامل وتجنب ازدواجية الجهود.

18
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
مدير عام “يونا” يكتب: بغداد تجمع العالم الإسلامي.. نجاح عراقي ورسالة تتجاوز حدود المؤتمر

وفي مجال التنمية، تتيح مخرجات الدورة فرصاً لتوسيع التعاون في الأمن الغذائي والطاقة والتحول الرقمي والتعليم والصحة وتنمية الموارد البشرية. وتمتلك الدول الأعضاء موارد طبيعية وبشرية واقتصادية متنوعة يمكن أن تشكل قاعدة واسعة للتكامل إذا استُثمرت ضمن شراكات مدروسة ومستدامة.
وتظل القضية الفلسطينية حاضرة في هذا الإطار، ليس عبر المواقف السياسية والدبلوماسية فحسب، بل أيضاً من خلال المبادرات الإنسانية والتنموية والإعلامية التي تدعم الشعب الفلسطيني، وتحمي حقوقه، وتنقل معاناته وتطلعاته إلى الرأي العام الدولي بخطاب مهني يستند إلى الحقائق.
ويأتي الإعلام في صميم هذه الجهود؛ فنجاح العمل المشترك يحتاج إلى بيئة معلوماتية موثوقة تشرح أهدافه وتتابع تطوراته وتواجه التضليل. ومع تسارع التحولات الرقمية وتنامي تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لم يعد دور المؤسسات الإعلامية مقتصراً على نقل الأحداث، بل أصبح يشمل بناء الثقة وتعزيز الوعي وتيسير التواصل بين المجتمعات.
ومن هذا المنطلق، تمثل القرارات المتعلقة بالشؤون الإعلامية فرصة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية في الدول الأعضاء، وتطوير قدراتها المهنية والتقنية، وتوسيع تبادل الأخبار والمحتوى، ودعم التحقق من المعلومات ومكافحة التضليل. كما يمكن للإعلام أن يبرز فرص التعاون الاقتصادي والتنموي والثقافي، ويسلط الضوء على المبادرات الناجحة، ويقدم صورة أكثر توازناً عن المجتمعات الإسلامية.
ويتطلب ذلك الاستثمار في التدريب والتأهيل، والاستفادة من التقنيات الحديثة، وتبادل الخبرات بين وكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية، مع الحفاظ على المعايير المهنية واستقلالية العمل التحريري. فالإعلام المسؤول ليس أداة لنقل الرسائل فحسب، بل شريك في صناعة الوعي وتعزيز الحوار وبناء جسور الثقة.
إن نجاح الدورة الثانية والخمسين لا يقاس فقط بما شهدته من اجتماعات وما صدر عنها من قرارات، بل أيضاً بما أتاحته من فرص للتواصل وتقريب وجهات النظر وتأكيد أهمية العمل المؤسسي المشترك. فالدبلوماسية متعددة الأطراف تكتسب قيمتها عندما تتحول من مساحة للتشاور إلى منصة لبناء الشراكات وتحقيق النتائج.
ومن خلال مشاركتي في أعمال الدورة، كان لافتاً ما أظهره العراق من اهتمام بتوفير بيئة إيجابية للحوار، وما عكسته المداولات من إدراك لأهمية تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها في خدمة الدول الأعضاء وشعوبها. كما أن انعقاد الدورة في بغداد يحمل رمزية خاصة؛ فهذه المدينة التي كانت مركزاً للعلم والفكر والثقافة تؤكد أن دورها التاريخي يمكن أن يكون رصيداً لصناعة مستقبل أكثر تعاوناً واستقراراً.
ومن الإنصاف تسجيل التقدير للقيادة العراقية، وفي مقدمتها دولة رئيس مجلس الوزراء، ولوزارة الخارجية العراقية، والمندوبية العراقية لدى المنظمة، وجميع الجهات التي أسهمت في إنجاح الحدث، بما يعكس أصالة الشعب العراقي وكرم ضيافته وقدرة بغداد على احتضان المحافل الدولية. كما تستحق الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي التقدير على جهودها في التحضير والتنسيق والمتابعة.
إن بغداد لم تستضف اجتماعاً لوزراء الخارجية فحسب، بل احتضنت آمالاً مشتركة في عالم إسلامي أكثر تضامناً وقدرة على مواجهة تحدياته، وأكثر حضوراً في صياغة مستقبل يقوم على الحوار والسلام والتنمية.
وإذا كانت الاجتماعات قد اختُتمت، فإن الرسالة التي انطلقت من بغداد ينبغي أن تستمر؛ لأن النجاح الحقيقي يبدأ من تحويل مخرجات الدورة إلى إنجازات يشعر بأثرها الإنسان في الدول الأعضاء.
شكراً للعراق الذي أحسن الاستضافة، وشكراً لبغداد التي جدّدت حضورها ومكانتها، وقدّمت للعالم الإسلامي رسالة مفادها أن الحوار يجمعنا، وأن التضامن يقوّينا، وأن المستقبل تصنعه الإرادة المشتركة.
وستبقى بغداد، بتاريخها وحضارتها وأهلها، مدينة قادرة على جمع الأشقاء وصناعة مساحات جديدة من الأمل والتعاون.

19
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
وزاري “التعاون الإسلامي” ببغداد يشيد بالمبادرات الإعلامية والرقمية لـ”يونا” ويدعو إلى دعمه

ثمن مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي دور اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا” في تعزيز التحرك الإعلامي المشترك للدول الإسلامية، منوهًا بجهوده في التحول الرقمي للوكالات الأعضاء وأجهزة المنظمة، وداعيًا الدول الأعضاء إلى دعم الاتحاد والقيام بسداد مساهماتها الإلزامية في موازنته.
جاء ذلك في قرار أصدره المجلس خلال دورته الـ52 المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد يومي 17 و18 أكتوبر 2026 تحت شعار “الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة”.
وثمَّن المجلس تطوير الاتحاد للمنصات الرقمية لمنظمة التعاون الإسلامي وأجهزتها، بما في ذلك تطوير وتصميم الموقع الخاص بالأمانة العامة وموقع اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي وموقع الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان وموقع صندوق التضامن الإسلامي.
كما ثمن دور الاتحاد في تصميم فكرة برنامج منظمة التعاون الإسلامي للتوثيق الإعلامي والذي يهدف إلى توحيد التعريف بالأجهزة والإنجازات والأخبار والقرارات والمشاريع والبرامج التنفيذية وأرشفتها ضمن بيئة رقمية ومركز إعلامي وتعرفي موحد ؛ مطالبا المنظمة وأجهزتها التعاون في إنجاح المشروع وتنفيذه على أرض الواقع بالتعاون مع الاتحاد.
وأثنى اجتماع مجلس الوزراء، على الدور الفاعل للاتحاد في قيادة عملية التحول الرقمي لوكالات الأنباء، وذلك من خلال تطوير مواقع (10) وكالات أنباء في الدول الأقل نمواً في منظمة التعاون الإسلامي، داعيا “يونا” إلى حشد الدعم التقني والمالي اللازم لتطوير بقية مواقع الوكالات التي تواجه إشكالات تقنية، كما حث منظمة التعاون الإسلامي على التعاون مع الاتحاد في هذا الجانب واعتماد المواقع الجديدة التي يطلقها الاتحاد.
ورحب الاجتماع باعتماد الهيكل التنظيمي للاتحاد الذي أعدته الإدارة العامة للاتحاد وتمت مراجعته من قبل الشؤون القانونية في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وأقرته الجمعية العامة للاتحاد في دورتها السادسة التي عقدت بتاريخ 27 يناير 2025.
كما ثمن اجتماع مجلس الوزراء دعم دولة مقر الاتحاد، المملكة العربية السعودية، وتقديمها منحة مالية قدرها 11 مليون و 89 ألف ريال (3) مليون و 173 ألف دولار أمريكي)، للاتحاد، وكذلك دور دولة قطر في تسديد كامل مساهماتها للسنوات الماضية والتي بلغت (985) ألف دولار أمريكي.
ودعا الدول الأعضاء إلى القيام بتسديد مساهماتها الإلزامية في ميزانية اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي بعد ما تم استكمال عملية إعادة الهيكلة بناء على النحو الذي تم اعتماده في قرارات الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام في الرباط يومي 27 و 28يناير 2009، والجمعية العامة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، كما دعا إلى المساهمة في أنشطة الاتحاد بفعالية والاستفادة من الخدمات التي يقدمها؛ فيما أشاد بالدول الأعضاء الملتزمة بتسديد مساهماتها، وعلى رأسها دولة المقر المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، وكذلك الدول التي بادرت لتسديد مساهماتها وهي: دولة قطر وجمهورية مصر العربية ومملكة البحرين وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية كازاخستان وجمهورية كوت ديفوار وجمهورية الكاميرون.
ورحب اجتماع مجلس الوزراء بتدشين الاتحاد لمكتبه الخارجي الأول في مدينة رام الله بدولة فلسطين، يوم 10 مارس2025؛ داعيا الدول الأعضاء إلى دعم عمل المكتب لتمكينه من الاضطلاع بمهامه، بما يشمل تعزيز عملية التبادل الإخباري والمعلوماتي والخبراتي معه، وتزويده بالمواد والمضامين الإعلامية ذات الصلة بمجال عمله وتقديم البرامج التدريبية اللازمة لتعزيز مهارات العاملين في المكتب، ولا سيما فيما يتعلق بالرصد الإعلامي وأدواته المختلفة؛ كما حث الاتحاد على التنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي لتعزيز دور المكتب في عملية الرصد الإعلامي لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وذلك في إطار وحدة الرصد الإعلامي التابعة للأمانة العامة.

20
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
وزاري “التعاون الإسلامي” ببغداد يشيد بالمبادرات الإعلامية والرقمية لـ”يونا” ويدعو إلى دعمه

أشاد مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بجهود اتحاد وكالات أنباء دول المنظمة «يونا» في تعزيز العمل الإعلامي المشترك، وتمكين الشباب، وتطوير أدوات الإعلام الرقمي، مثمناً مخرجات الندوة الدولية التي نظمها الاتحاد في جدة في 4 سبتمبر 2025، بالتعاون مع الأمانة العامة للمنظمة ووزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية، تحت شعار «تمكين الشباب في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي من خلال ألعاب الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي: الفرص والتحديات». وناقشت الندوة فرص الاستثمار في قطاع الألعاب الإلكترونية، ودوره في تمكين الشباب وتنمية المواهب، واستعرضت تجارب الدول الأعضاء في تنظيم هذا القطاع وإدماجه ضمن برامج التنمية، داعياً الدول الأعضاء إلى تنفيذ توصياتها.
وأثنى المجلس على جهود الاتحاد في إعداد دليل المصطلحات الإعلامية المتعلقة بالقضية الفلسطينية بالتعاون مع الجهات الرسمية الفلسطينية، داعياً إلى اعتماده وتعميمه على وكالات الأنباء ووسائل الإعلام في الدول الأعضاء، ليكون مرجعاً موحداً في تناول الشأن الفلسطيني، ويسهم في توحيد الخطاب الإعلامي المناصر للقضية الفلسطينية والتصدي للمصطلحات المضللة التي يروجها الاحتلال الإسرائيلي.
كما نوه بإطلاق الاتحاد عدداً من المنصات والأدوات الرقمية الداعمة للعمل الإعلامي المشترك، من بينها شبكة معاهد التدريب الدولية، وخدمة المحرر الذكي لتوليد المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأداة التحقق من الأخبار المضللة، و«UNA Chat Bot»، وبرنامج العضويات الإعلامية. وأشاد بجهوده في تطوير منصة إعلامية متكاملة لتبادل الأخبار بين الدول الأعضاء باللغات الرسمية للمنظمة، وأكثر من 51 لغة باستخدام تقنيات الترجمة الآلية العصبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصميم شبكة إلكترونية تضم وكالات الأنباء الرسمية في الدول الأعضاء لتسهيل تبادل الأخبار وتوزيعها، داعياً الدول والأجهزة المعنية إلى الاستفادة من هذه المنصات وتزويدها بالمواد الإعلامية اللازمة.
وفي مجال تطوير القدرات الإعلامية، ثمن المجلس البرامج والدورات التدريبية التي نظمها الاتحاد بالتعاون مع مؤسسات إعلامية دولية ومراكز متخصصة في الذكاء الاصطناعي، بهدف رفع كفاءة الإعلاميين في الدول الأعضاء، وتعزيز مهاراتهم في توظيف التقنيات الحديثة ومكافحة التزييف الرقمي. كما شجع الاتحاد على إبراز الإمكانات الإعلامية للدول الأعضاء من خلال تنظيم برنامج دوري للمدن الإعلامية، يتضمن منتديات وورشاً تدريبية، والتعريف بالمعالم السياحية والتاريخية والحضارية، وتغطية الفعاليات والمؤتمرات التي تستضيفها تلك المدن.
وأشاد المجلس بالبرنامج الإعلامي الذي نفذه الاتحاد لتغطية موسم الحج لعام 1446هـ، بما تضمنه من بث مباشر لمناسك الحج والعمرة من المشاعر المقدسة، وترجمة خطب عرفة وعيد الأضحى والجمعة إلى 51 لغة عالمية، مستهدفاً أكثر من 80 مليون مشاهد ومتابع ومستفيد حول العالم. وشمل البرنامج تخصيص قسم إخباري للحج يُحدّث على مدار الساعة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، إضافة إلى 48 لغة عالمية واسعة الانتشار. كما بارك المجلس فوز الاتحاد بجائزة التميز الإعلامي لموسم حج 1446هـ، المقدمة من رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، تقديراً لدوره المهني في إبراز جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين، ونقل رسالة الحج الوسطية إلى العالم، وإيصال الخطب الدينية إلى ملايين المستفيدين بلغات متعددة.
ورحب المجلس بإعلان الاتحاد إطلاق جائزة المهنية الإعلامية، المخصصة للهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأفراد الملتزمين بالقيم والمعايير المهنية، داعياً إلى إطلاقها في أقرب فرصة، ووضع معاييرها وشروط الترشح وفئاتها بالتعاون مع الدول الأعضاء، بما يعزز جودة العمل الإعلامي، ويشجع إنتاج المحتوى الهادف، ويرفع تنافسية المؤسسات الإعلامية على المستوى الدولي.
كما أثنى على مخرجات اجتماع الطاولة المستديرة حول التعاون الإعلامي بين روسيا ودول منظمة التعاون الإسلامي، الذي نظمه الاتحاد في جدة يوم 3 ديسمبر 2025 بالشراكة مع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي»، داعياً إلى تفعيل توصياته. وثمن كذلك مشاركة الاتحاد في أعمال الدورة السادسة والعشرين للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، التي عقدت تحت شعار «تنمية الشباب في دول منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والفرص من منظور حقوق الإنسان»، وإسهامه في إدارة المحاور الإعلامية وتغطية أعمال الدورة، وتنظيم لقاء مع ممثلي وكالات الأنباء للتعريف بالهيئة، وإطلاق إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والسلام والتنمية.
وفي إطار تعزيز التنسيق المؤسسي، دعا المجلس الاتحاد والأمانة العامة للمنظمة إلى إنشاء نظام سحابي مؤسسي موحد يخدم المنظمة وأجهزتها ومندوبيات الدول الأعضاء، ويتيح توحيد المعلومات المتعلقة بالإنجازات والأخبار والقرارات والمشاريع والبرامج التنفيذية وأرشفتها ضمن بيئة رقمية ومركز إعلامي موحد.
واختتم المجلس بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين وكالات الأنباء الأعضاء والإدارة العامة للاتحاد، وتنسيق التغطيات الإعلامية لأنشطة المنظمة وأجهزتها، وتبادل المواد الإخبارية والمعلومات، بما يسهم في تطوير منظومة إعلامية مشتركة، وتعزيز حضور قضايا العالم الإسلامي في وسائل الإعلام، والاستفادة من الإمكانات التقنية واللغوية المتاحة لدعم التواصل الإعلامي بين الدول الأعضاء.

21
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد

قضايا وملفات نوقشت خلال أعمال الدورة الـ52

⁠القضية الفلسطينية: تم التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

الأوضاع في سوريا: جرى بحث الهجمات الإسرائيلية على سوريا وسبل تعزيز عودة سوريا إلى الساحة الدولية.

⁠الأزمة في أفغانستان: نوقش الوضع السياسي والإنساني الراهن والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشعب الأفغاني.

⁠الأزمات الإقليمية الأخرى: تطرقت المداولات إلى الأوضاع في السودان، واليمن، وجامو وكشمير، بالإضافة إلى إدانة اعتداءات ميليشيا الحوثي على السعودية.

⁠مكافحة التطرف والإسلاموفوبيا: تم بحث سبل التصدي للإسلاموفوبيا ومحاربة الإرهاب والتطرف في المجتمعات المسلمة.

حقوق الأقليات المسلمة: جرى تقييم أوضاع الجماعات والأقليات المسلمة في دول العالم غير الأعضاء.

⁠الملفات الاقتصادية والتنموية: نوقشت مشاريع القرارات المتعلقة بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعلمي والإنساني بين الدول الأعضاء.

22
أبرز مخرجات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي

•⁠ ⁠اعتماد "إعلان بغداد": أكد خفض التصعيد واعتماد الحوار

•⁠ ⁠مشاركة واسعة: شهدت الدورة مشاركة 55 دولة، وبمستوى تمثيل بلغ 22 وزيرا للخارجية، إلى جانب مشاركة 180 وسيلة إعلامية.

•⁠ ⁠القضية الفلسطينية: تصدرت الأولويات، حيث ركزت الاجتماعات على دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، وحماية القدس.

•⁠ ⁠مواجهة أزمات المنطقة: تناولت أعمال الدورة الأزمات التي تشهدها المنطقة والدول الإسلامية، إلى جانب مكافحة الإرهاب وتعزيز التضامن والعمل الإسلامي المشترك.

•⁠ ⁠مبادرة للحوار بين إيران ودول الخليج: طرح مبادرة عراقية لعقد اجتماع في بغداد يجمع إيران ودول الخليج، والعمل على التواصل مع الدول المعنية، للوصول إلى نتائج مرضية.

•⁠ ⁠تعزيز دور العراق إقليميا: استضافة بغداد للدورة تحمل دلالات داخلية وخارجية، وتعكس قدرتها العراق على استضافة الدول وتعزيز الحوار والتضامن الإقليمي.

•⁠ ⁠متابعة تنفيذ القرارات: أبان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن المنظمة ستعمل مع العراق على متابعة تنفيذ قرارات الدورة وتفعيل مقرراتها.

•⁠ ⁠دعم إقامة الدولة الفلسطينية: أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عن تفاؤله بدور العراق في تعزيز مسار إقامة الدولة الفلسطينية.

•⁠ ⁠توثيق الانتهاكات الإسرائيلية: من خلال مرصد لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين .

•⁠ ⁠أزمات دول المنطقة: اجتماعات الدورة تناولت أزمات المنطقة والدول المسلمة ومكافحة الإرهاب

23
أنفوجرافيك الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
24
أنفوجرافيك الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
25
الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي
بغداد
المؤتمر الصحفي الختامي للدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي
26

لمزيد من المعلومات والمستجدات، تابعونا عبر منصاتنا الرسمية.

27
28
🖍 سجّل الدخول لحفظ التظليلات